اعتبر رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع أنّ الحديث المتكرر عن “الوشايات” لا يستند إلى أي منطق سياسي.
وفي مقابلة له على قناة القاهرة الإخبارية، قال جعجع إنّه كان يتمنى لو لم يصدر هذا النوع من الخطاب عن أي مسؤول لبناني، متسائلًا: “هل يُعقل أن يكون الأميركيون بانتظار شخص من لبنان ليخبرهم بما يجري؟ هذا طرح ساذج.”
وردّ جعجع على الاتّهامات التي تتحدث عن أطراف “تشتكي” الدولة اللبنانية لواشنطن، مشيرًا إلى أنّ الأميركيين يعرفون تفاصيل الوضع اللبناني ربما أكثر من السياسيين المحليين أنفسهم.
وأضاف مثالًا: “أنا لم أكن أعرف أين كان السيد حسن نصرالله – رحمه الله – بينما هم بالتأكيد كانوا يعرفون موقعه وما الذي يجري.”
واعتبر جعجع أنّ إثارة موضوع “الوشايات” ليس إلا محاولة لصرف الأنظار عن جوهر النقاش والدخول في سجالات فارغة. وأكد أنّ الواقع اللبناني مكشوف أمام الجميع -الأميركيين، والعرب، والخليجيين، والأوروبيين… “ولا أحد يحتاج إلى وشاية ليعرف حقيقة ما يحصل.”
وختم: بعض الأطراف تلجأ إلى خلق “أعداء وهميين” لتبرير مواقفها، وكأنّ الأجهزة الأميركية لا تملك الوسائل الكافية لمعرفة الوضع على الأرض.

