رأى النّائب رائد برو أنّ "خطاب رئيس الجمهورية لمناسبة الاستقلال يوازي في مضمونه خطاب القسم، إذ أعاد الرئيس التأكيد على الثوابت والالتزامات نفسها التي أعلنها يوم تولّيه المسؤولية، والقراءة في الخطاب قد تحتاج إلى مزيد من المشاورات على مستوى الحزب".
وقال برو في حديث عبر "صوت كل لبنان"، "إن التوسّع في شرح مسار التفاوض خطأ قبل أن يعلن الطرف الآخر موقفه الواضح. إن معالجة الأسباب الجوهرية أي الاعتدات الإسرائيلية والاحتلال هي الأساس قبل النقاش في آليات حماية لبنان".
واعتبر أنّ "إصدار رئيس الجمهورية أوامر التصدي للعدو على الأرض يعني أن المسار الدبلوماسي لم يحقق مبتغاه، والرئيس عون وشرفاء كثر في هذا الوطن يعتبرون الذهاب مباشرة إلى الخطوة الأخيرة هو خيانة"، سائلاً: "هل يواجه أحد عدوّه وهو متخل عن أوراق القوة؟".
وأكد أنّ "التواصل مع رئيس الجمهورية قائم ومستمر، وهو مبني على حرص مشترك وتفهّم عميق للهواجس المطروحة"، لافتًا إلى "تحسّن العلاقة مع الرئيس نواف سلام".
كما أكد استعداد الحزب لخوض الاستحقاق النيابي، وقال: "سنفاجئ الجميع بتضامن الشعب معنا".
وعن العلاقة مع "التيار الوطني الحر"، أوضح أن "ألا خصومة ولا فراق كما لا تفاهم تاما في الوقت عينه والتحالفات الانتخابية بشكل عام ستكون على القطعة، فلكل دائرة خصوصيتها".
وتعليقاً على زيارة البابا للبنان، رحب بها "لما تحمله من تضامن ودعم في هذه الفترة"، مؤكدًا أنه "لنا حصة في جبيل من الزيارة التي سيقوم بها البابا إلى عنايا".

