ذكرت مصادر دبلوماسية لقناة "الجديد"، أن التصعيد لا يزال الخيار الأرجح بعد انتهاء زيارة البابا، في ظل فشل كلّ الطرق الدبلوماسية لإيجاد حلول.
وأوضحت أنّ التصعيد لن يتّجه نحو حربٍ شاملة، بل نحو رفع مستوى الضربات المركّزة، مع استمرار الاغتيالات بوتيرةٍ مرتفعة.
وفي السياق نفسه، أفادت مصادر دبلوماسية بأن مؤشرات إيرانية على الانفتاح للتفاوض يُتوقع أن تظهر قريبًا في خطابات ومواقف حزب الله خلال المرحلة المقبلة.
وأشارت إلى أن خطاب الرئيس عون كان متوازنًا وعاقلًا في مقاربة الملفات الداخلية الشائكة لكنه لم يحمل أي جديد على مستوى العمل الديبلوماسي مع الخارج.

