انطلقت ظهر اليوم مسيرة في شارع الحمرا في بيروت، بدعوة من صحافيين وناشطين، استنكارًا لـ"الاستباحة الإسرائيلية اليومية للأراضي اللبنانية" وللمطالبة باسترجاع الأسرى اللبنانيين، بمشاركة عشرات المواطنين.
ورفع المشاركون الأعلام اللبنانية والفلسطينية ورايات أحزاب، ولافتات ندّدت بالعدوان الإسرائيلي المتواصل، مؤكدين أن "لا طائفة محمية من تلك الاعتداءات"، على وقع الأناشيد عبر مكبرات الصوت.
وردّد المتظاهرون هتافات شددت على "بقاء المقاومة لدحر الاحتلال"، موجّهين التحية للجيش، وداعين الدولة إلى العمل على انسحاب إسرائيل من الأراضي المحتلة في الجنوب وإعادة الإعمار.
وفي تصريح خلال المشاركة في المسيرة، أكد المناضل الأممي جورج عبد الله، أنّ ما تعرض له اللبنانيون أمس في الضاحية "يعيد التأكيد على أن مواجهة التطبيع هي الخطوة الأولى الضرورية في مسار المواجهة"، مشدّدًا على أنّ "القاعدة الأساس تبقى في مواجهة المحتل".
وأضاف عبد الله أنّ لبنان يشكّل اليوم "عنوان الكرامة العربية"، داعيًا إلى مواجهة ما وصفه بـ "الرجعية العربية" وإلى أوسع مشاركة في التحركات الشعبية، ولا سيما بعد الدماء التي سالت أمس وقبلها في عين الحلوة.

