قام رئيس الحكومة نواف سلام، يرافقه وزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني، بجولة تفقدية داخل مرفأ بيروت اطّلع خلالها على الدفعة الأولى من الباصات التي وصلت إلى لبنان كهبة من دولة قطر، تمهيدًا لإدخالها في خدمة النقل العام. ودشّن سلام الباصات الجديدة، مؤكّدًا أهميتها في التخفيف من أزمة السير وتعزيز شبكة النقل داخل العاصمة ومن بيروت إلى مختلف المناطق.
وفي تصريح خاص لـ"الأفضل نيوز"، أعلن سلام أنّ لبنان تسلّم 30 باصًا من قطر، وأن دفعات أخرى من الهبات مقدّمة من دول مختلفة ستصل تباعًا لدعم قطاع النقل العام. ولفت إلى أنّ هذه الخطوة تأتي في إطار معالجة أزمة النقل التي يواجهها اللبنانيون منذ سنوات، موضحًا أنّ تشغيل الباصات الجديدة "سيسهّل حركة المواطنين ويخفّف الضغط على الطرقات".
وبشأن جهاز "السكانر" الذي اطّلع عليه خلال الجولة، شدّد سلام على أنّ تشغيله يمثّل "ضرورة أمنية ومالية للبنان"، إذ يساهم في ضبط حركة الدخول عبر المرفأ وتمكين الجمارك من أداء مهامها بكفاءة أعلى.
وأشار إلى أنّ لبنان عانى في السنوات الماضية من تهريب المواد الممنوعة، وعلى رأسها المخدرات التي شكّلت ما يُعرف بملف "الكبتاغون"، ما أدّى إلى فرض قيود على الصادرات اللبنانية، خصوصًا إلى المملكة العربية السعودية. وأكّد أنّ تركيب "السكانر" وتفعيله يشكّلان "شرطًا أساسيًا لرفع الحظر عن الصادرات"، معربًا عن أمله بأن تشهد المرحلة المقبلة تقدّمًا ملموسًا في هذا الإطار.

