كتب النائب فؤاد مخزومي على حسابه في "إكس"، أن لبنان يقف اليوم أمام لحظة مفصلية ستحدّد مستقبله لعقود، مؤكدًا أن استمرار السلاح خارج مؤسسات الدولة ووجود اقتصاد موازٍ خارج الشرعية يخنقان ما تبقّى من مؤسسات ويمنعان أي إمكانية للنهوض.
وشدّد مخزومي على أن هوية لبنان السياسية والاقتصادية لا يمكن أن تُرسم وفق مصالح حزب الله، محذّرًا من أن هذا المسار سيؤدي إلى مزيد من الفقر والدمار والعزلة، ويحرم البلاد من أي خطة إنقاذ أو استثمار.
وأضاف: "هذه هي لحظة الحقيقة: إمّا دولة قوية، سيّدة، تمتلك قرارها وتبني اقتصادًا قابلًا للحياة.. وإمّا الاستمرار في الانهيار والتشتت والضياع".
وختم بالقول إن أصدقاء لبنان يأتون تحذيرًا وحرصًا على مستقبل الوطن، سائلاً: "فماذا ننتظر نحن؟".

