أكد وزير العمل، محمد حيدر، في حديث صحفي، أنّ الوضع السياسي الداخلي في لبنان لا يزال مقبولاً رغم تصاعد التوترات الإقليمية.
وشدّد على أنّ لبنان يرفض الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة، مضيفًا: "إذا استمرت هذه الاعتداءات، على المجتمع الدولي أن يحدد موقفه، وإذا كان عاجزاً عن التحرك فليعلن ذلك صراحة، نحن لن نسمح لإسرائيل بسحبنا إلى أي مواجهة تختار توقيتها."
وأشار حيدر إلى ملف ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وقبرص، مؤكداً أنّ الدولة قامت بواجباتها واتخذت موقفها ضمن سيادتها وصلاحياتها.
وأضاف: "هناك دول متضررة من هذا الاتفاق، والأتراك اعترضوا على خطوة قبرصية لا تعنينا، أما الجانب القبرصي، فهو يعيد النظر في حدوده البحرية ويريد تعديل بعض النقاط، لكننا نرفض فتح أي نقاش جديد حول الموضوع."
وحول مطالب الأساتذة، أكد حيدر أنّها محقّة، مشيراً إلى أنّ الحكومة تدرس الملفات المعنية وتعمل على تلبيتها قدر الإمكان، مع توضيح أنّ التنفيذ يحتاج إلى موارد مالية.
وأوضح أنّ وزيرة التربية تعرض مطالب الأساتذة في كل جلسة حكومية، مع التأكيد على ضرورة دراسة دقيقة لضمان تنفيذها من دون المسّ بالتوازن المالي العام.

