رأى رئيس "التيار الوطني الحر "النائب جبران باسيل أن "البلاد أمام تحديات ومخاطر كبيرة"، قائلاً "الذين وعدوا الناس بالإصلاح والسيادة لا ينفّذون شيئًا ولا أحد يصدّقهم لا داخلًا ولا خارجًا".
ورأى باسيل خلال العشاء السنوي لهيئتي قضاء بيروت الأولى والثانية، أنه "بسياساتهم يعرّضون البلد لحرب كبيرة قادمة لأنهم لا يصارحون الخارج بقدرتهم ولا يصارحون الداخل بوعودهم وسيدفع البلد ثمن وعودهم الكاذبة".
وسأل عن "سبب وجود المقاتلين الأجانب على الحدَود اللّبنانية وماذا ستفعل سوريا عندما يطلب إليها محاربة الإرهاب وداعش".
وتطرق إلى موضوع عبء النزوح السوري، قائلاً ، "إن أميركا بدأت بالترحيل وكذلك أوروبا وألمانيا على وجه الخصوص ومصر فيما السلطات اللبنانية الخاضعة والمتواطئة لم تفعل شيئًا بل "تهيِّئ لنا حملًا أكبر وهو المقاتلون الأجانب في سوريا".
وأشار باسيل إلى أن "العاصمة هي التي قاومت الاحتلال وقدّمت مقاومين عدة"، معتبرًا أنهم "يحولون بيروت أم الشرائع إلى مدينة تمارس فيها الأحكام والأساليب البوليسية، فيلاحقون الأوادم ويعفون المرتكبين".
وأضاف، "نحزن على القانون والشرائع في لبنان وأملنا أن نقول دائمًا كلمة الحق فننظر بإيجابية نحو المستقبل لأن إيماننا كبير ببيروت عاصمة لبنان التي تمثّل التعايش ولبنان المتنوّع ومهما فعلوا ستظّل هذه نظرتنا للبنان، ما مضى كان صعبًا والآتي أصعب ولكن التيار الوطني الحرّ لا يعيش ولا يولد ولا ينتصر إلا بالصعاب".
ورأى أن "التيار يعيش الآن مرحلة الاضطهاد القضائي"، داعياً الجميع إلى "عدم الخوف"، مؤكدًا أن "ذلك وسام على صدر من يتعرض له".
وأكد أن "التيار يقنص بالسياسة من أجل القضية وليس بالرصاص والسلاح، والآدمي لا يطاله أحد والظلم يزول والحقيقة تنجلي، أما المرتكب وإن كان بيننا فيستحق ما يحصل له ونحن نتبرّأ منه".

