أكد قائد قطاع جنوب الليطاني في الجيش اللبناني أنّ "إسرائيل لم تقدّم دلائل بشأن تهريب السلاح إلى حزب الله"، موضحًا أنّ "إسرائيل لم تُثبت للجنة "الميكانيزم" أي معطيات تتعلق بهذه الادعاءات".
وكشف أنّ "640 من أفراد قوة اليونيفيل غادروا لبنان"، مشيرًا إلى أنّ "اليونيفيل سحبت عددًا من معداتها وقطعها البحرية خلال الفترة الماضية".
وأكد أن "ما يعيق تنفيذ خطة الجيش جنوب الليطاني هو استمرار احتلال إسرائيل لأراض لبنانية وهو ما يمنع تنفيذ كل مراحل الخطة".
وأعلن أنّ الجيش "عالج ١٧٧ نفقاً منذ بدء تطبيق خطة "درع الوطن" الهادفة إلى حصرية السلاح، كما أغلق ١١ معبراً على مجرى نهر الليطاني، وضبط ٥٦٦ راجمة صواريخ".
وقال "نعرض تطبيق خطة الجيش بالتفاصيل أمام وسائل الإعلام للمرة لأولى، ولم يثبت أحد دخول أي سلاح إلى منطقة جنوب الليطاني وهناك تعاون كامل من الأهالي".
وأشار إلى "وجود ١٠ آلاف عسكري في جنوب الليطاني رغم المعوقات، كما يتواجد ٢٠٠ مركز للجيش"، لافتاً إلى أنّ "٢٠ مركزاً للجيش اللبناني دُمِّرَت جراء الإعتداءات الإسرائيلية".
وأضاف: "هناك خروقات متعددة على طول الحدود"، مشيراً إلى أنّ "الجيش نفّذ ٣٠٠٠١١ مهمّة عسكرية جنوب الليطاني".
وأعلن أنّ "تنفيذ الخطة جنوب النهر تجاوز 80% من دون أي عوائق أو اعتراضات"، مؤكداً أن "معظم المنازل التي استُهدفت في المنطقة هي منازل مدنية".
وأوضح أنّ "الجيش تواصل مع "الميكانيزم" للكشف على هذه المنازل، إلّا أنّ إسرائيل رفضت ذلك وأصرّت على استهدافها".
وأكد أنّ "خطة الجيش لا تشمل دخول المنازل إلا في حالات الجرم المشهود، ولن يطلب تمديد المهلة المخصصة للمرحلة".

