رأى شيخ العقل لطائفة الموحدين الدروز الشيخ سامي أبي المنى أنّ "لبنان اليوم في فرحٍ ورجاء وأملٍ كبير من جراء الزيارة المرتقبة لقداسة الحبر الأعظم في هذا الظرف الدقيق الذي نعيشه سواء على المستوى الأمني أو الاجتماعي أو الاقتصادي"، مشددا على أنّ "لبنان بحاجة إلى بارقة الأمل المتمثّلة بهذه الزيارة".
وقال عبر "صوت كل لبنان": "نحن كلبنانيين لا نفقد الأمل إطلاقا، وهذه الزيارة في توقيتها وفي الأجواء المحيطة بها هي أكثر من مهمة وفيها نوع من التحدي للواقع الصعب والبابا لاون جدير بالقيام بهذا التحدي في حمل الرسالة لصناعة السلام، فطوبى لصانعي السلام ولنا جميعا إذا استطعنا أن نسير بهذه المبادرة ونتلقّف السلام".
ونوه "بأهمية لقاء الأديان في ساحة الشهداء الذي من شأنه أن يؤكد على التنوع في الوحدة الوطنية والإنسانية إذ كلنا نحمل الرسالة، كلٌّ من موقعه والرسالة واحدة وهي الشراكة، وبقدر ما أنّ هذا اللقاء مشهديّ بقدر ما هو يحمّلنا مسؤولية".
وعن اللقاء في السفارة البابوية في حاريصا، أكد أنّه كان له دورٌ أساسي في تأكيد هذا اللقاء لما له من معنى، مشيرا إلى أنه "سيحمل معه سلسلة عناوين إذ لا بد أن يرى قداسته أننا كلبنانيين قلب واحد ويد واحدة ونحن لا يمكن إلا أن نعيش كإخوة مع بعضنا البعض".
وختم: "نحن أطلقنا عنوانا عريضا لهذه المرحلة وهو الشراكة الروحية الوطنية واعتبرنا أن هذه الشراكة هي مظلة الإصلاح، ونريد أن نثمّر هذه الشراكة بعمل اقتصادي تنموي على الأرض لكي نبني مؤسسات اقتصادية تعيد المُهَجَّر والمُهاجِر".

