رحب المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان، في رسالة بزيارة البابا لاوون الرابع عشر.
ولفت إلى "أننا سنلاقيه بكلّ ما تمليه علينا رحمة السماء وعظمة الإيمان التي خص الله بها أنبياءه وأولياءه، وقال: "لا شركة مع الإرهاب والطغاة وقتلة الشعوب وطواغيتها".
وسأل: "هل نطالب بنزع سلاح المظلوم الذي يمثّل الحق ويحميه ونترك سلاح الظالم الذي يمثّل أسوأ أنواع الظلم والباطل والشر والاحتلال؟"، مشددًا على أنّ "لا شجرة خبيثة على مستوى العالم أكبر من الكيان الإسرائيلي".
وأكّد قبلان أنّ "اللحظة لسيف الحق وحماية الأوطان وتكريس الوحدة وتعزيز موقف الكنيسة والمسجد ممن ينصر الحق ويبذل أغلى التضحيات الاستثنائية من أجله، لأن الأمر هنا يتعلّق بالتفريق بين الحق والباطل، والإرهاب الصهيوني والشعوب التي تئن من شره وفظاعاته".
وذكر قبلان أنّ "ميزان السماء يفترض أخذ موقف من تل أبيب لا من طهران، ويضعنا جميعاً أمام تضحيات الجيش والمقاومة وأهل الجنوب والبقاع والضاحية وكل الأحرار الذين قدموا وما زالوا يقدمون أعظم التضحيات الاستثنائية في سبيل حق المسيحية والإسلام وكل أبناء هذا البلد المهدد، واللحظة لمنصة البابا لاوون الرابع عشر بكلّ ما يمثّل من تراث وحقيقة وميزان يدين شراكة النور مع الظلمة".

