كتب الوزير السابق هكتور حجّار عبر حسابه على منصّة "أكس"، "أهلاً وسهلاً بقداسة البابا في لبنان، بلد الرسالة والرجاء".
وقال: "زيارتكم اليوم تُنعش الأمل في قلوب اللبنانيين الذين أثقلتهم الأزمات، وتفتح نافذة رجاء لشعبٍ يستحقّ الحياة الكريمة".
وتمنى أن تحمل هذه الزيارة بركة تُحرّك ضمائر المسؤولين لردّ ودائع الناس، وأن تُلهم القيّمين على المؤسسات المسيحية الاستشفائية والرعائية والتعليمية مزيدًا من الرحمة تجاه المرضى والطلاب، ومزيدًا من العدالة تجاه الموظفين.
وأضاف: "نصلّي لكي تُثمر هذه الزيارة المباركة بعودة النازحين اللبنانيين إلى قراهم، وانطلاق ورشة إعادة الإعمار، ليبقى لبنان الرسالة، وتبقى شعلة العيش معًا منارةً للشرق والغرب".

