أشارت المودِعةُ سالي حافظ، التي اقتحمت بنك "لبنان والمهجر" في السُّوديكو، إلى أن"مدير فرع البنك ذكر أنّني ذهبت إليهم وتعاونوا معي وهذا صحيح، لكنهم تعاونوا بما يناسبهم".
وتساءلت في حديثٍ تلفزيونيٍّ: "كيف لي أن أقبل بأن يدفعَ أحدٌ لأختي أموالًا، وأنا لدي أموالٌ في البنك؟".
وأضافت: "حصلنا على مبلغ 12 ألف ونص دولار"، لافتةً إلى "أنها لن تتفاوض مع أحد، وما أُخذ بالقوّة لا يستردُّ إلا بالقوة".
وتابعت: "حين يتمُّ إعادة باقي وديعتي، سوف أقوم بتسليم نفسي".

