أكد البابا لاوون الرابع عشر، خلال استقبال سفراء جدد لدى الكرسي الرسولي، أن الفاتيكان ملتزم بالدفاع عن حقوق الإنسان في جميع أنحاء العالم، ولن يقف مكتوف الأيدي أمام التفاوتات الجسيمة والظلم أو الانتهاكات الأساسية لحقوق الأفراد في مجتمع عالمي يزداد انقسامًا وعرضة للصراعات.
وأشار البابا إلى أن دبلوماسية الكرسي الرسولي تهدف باستمرار إلى خدمة خير البشرية من خلال مناشدة الضمائر والاستماع لأصوات الفقراء والمهمشين، وأولئك الذين يُدفعون إلى هامش المجتمع، مؤكدًا على الدور الأخلاقي والإنساني للفاتيكان في مواجهة الظلم والدفاع عن حقوق الضعفاء.

