شدّد النائب أشرف ريفي على "حق المودعين باستعادة أموالهم بعدما تآمرت السلطة السياسية عليهم".
وقال في بيان: "المودع الذي عمل وتعب وادخر ماله وتعويض نهاية خدمته بالمصارف لتعليم أبنائه او للعلاج من مرض أصابه، أو لأيام الشدة ليس مجرما، بل هو مواطن صالح سعى وعمل على حماية نفسه وعائلته بعد أن رمته الدولة من دون طبابة وتقديمات اجتماعية تحفظ كرامته".
وأضاف: "السلطة السياسية التي سرقت أموال المودعين وبددتها على الصفقات والسمسرات والمشاريع الوهمية هي المجرمة".
وتابع: "انتظر المودعون لسنوات السلطة السياسية والقضائية لإيجاد حل عادل لقضيتهم، ولكنهم لم يروا منهم الا التسويف والامعان بسرقة اموالهم واذلالهم، مما دفعهم مكرهين تحت وطأة الازمة الإقتصادية الخانقة والعوز والفقر، الى استعادة اموالهم بيدهم".
واستكمل، "مع احترامي لمعالي وزير الداخلية ومدعي عام التمييز ولواجبات كل منهما في موقعه، أرفض توصيف حركة المودعين ومطالبتهم بحقوقهم انها جريمة أو مؤامرة، بل هي النتيجة الطبيعية لسرقة أموالهم من قبل سلطة، وهنا تكمن الجريمة، وكان الأولى أن يتم توقيف المجرم الحقيقي بدل توقيف أصحاب الحق".
وختم: "أدعو السلطة القضائية المختصة الى اطلاق كل موقوف ممن طالب بحقه، وأدعو كل الساعين الى استعادة دولة الحق والقانون للوقوف الى جانب هذه القضية المحقة. أموال المودعين أمانة مقدسة كما أموال الخزينة المنهوبة ولا قيامة للوطن دون إعادة هذه الأمانات لأصحابها".

