يقف رئيس حزب حركة النهضة راشد الغنوشي ونائبه علي العريض، اليوم الاثنين، أمام جهاز الشرطة التونسية المختص في مكافحة الإرهاب، للتحقيق معهما في شبهة الوقوف وراء تسفير آلاف التونسيين للقتال مع الجماعات الإرهابية في سوريا.
واستدعت فرقة مكافحة الإرهاب، الغنوشي ونائبه علي العريض، بعدما تردَّد اسم الحركة وأسماء قيادات تابعين لها، في تحقيقات مع عناصر إرهابية تمَّ استجوابهم، بعد عودتهم من بؤر التوتر، اعترفوا خلالها أن الحزب قدَّم لهم تسهيلات للسفر إلى مناطق النزاع.
وفي محاولة للضغط على الأبحاث، وجّه مساعد الغنوشي، ماهر مذبوب، دعوة إلى أنصار حركة النهضة، للمشاركة في وقفة احتجاجية أمام فرقة مكافحة الإرهاب، للتنديد بعرض الغنوشي والعريض على التحقيق.

