أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب بعد لقائه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه "تم التوصل لعدة خلاصات واتفقنا على معظم الأمور خلال الاجتماع بالرغم من وجود بعض الاختلافات".
وقال ترامب لنتنياهو، "سنكون دائما معك وسنقف إلى جانبك وسنحرص على إحلال السلام في الشرق الأوسط"، لافتًا إلى أنه "قمنا بالكثير من العمل الجيد مع نتنياهو وهذا سيستمر".
وأشار ترامب إلى أنه "تحدثنا عن نزع سلاح حماس وأعطينا الحركة وقتا وجيزا لتحقيق ذلك"، محذرًا من أن "حماس ستدفع ثمنا باهظا إذا لم تنزع سلاحها"، وقال "بعض الدول وقعت على اتفاق غزة لأن حماس تعهدت بنزع سلاحها وإن لم تفعل فإن هذه الدول ستدمر حماس".
وأضاف، "توصلنا لنتائج بشأن الضفة ونتنياهو سيقوم بالعمل الصائب"، موضحًا أنه "لم نتفق بنسبة 100% بشأن قضية عنف المستوطنين في الضفة الغربية".
واعتبر أن "إسرائيل أوفت بالتزاماتها بموجب خطة غزة وحققت النجاح بسبب ما فعله نتنياهو".
وأكد أنه "لن تكون هناك مشكلة بين نتنياهو وأردوغان وسأعمل على أن يكون هناك توافق بين نتنياهو والرئيس السوري وأعتقد أن الأمور ستسير على ما يرام".
وعن سلاح حزب الله، قال: "نناقش أمر حزب الله مع الحكومة اللبنانية وسنرى ما ستسفر عنه جهود لبنان لنزع سلاحه".
وحول إيران قال ترامب، "آمل ألا تعيد بناء برنامجها النووي لأنه لن يكون أمامنا حينها إلا مهاجمتها من جديد"، مضيفًا: "من المحتمل أن إيران تتصرف بشكل سيئ لكن هذا لم يثبت بعد"، كما أكد أن "واشنطن منفتحة على التفاوض مع إيران".
وزعم ترامب أن "الاتفاقيات الإبراهيمية "إنجاز عظيم" وسيتم انضمام مزيد من الدول لها".
بدوره، أعلن نتنياهو أنه "منح الرئيس ترامب جائزة إسرائيل للسلام وهي جائزة رفيعة قلما يحصل عليها أحد".
وقال إنه "ملتزم بحلول سلمية مع سوريا ومن مصلحتنا أن تكون لدينا حدود آمنة"، زاعمًا أنه "معنيين بأمن الدروز".
وأشار إلى أن "ترامب كان واضحا بشأن الإصلاحات الحقيقية التي تحتاج السلطة الفلسطينية إلى إجرائها".

