نشر موقع سكاي نيوز تقريرًا بيّن أن معدل اللّجوء إلى العمليات القيصريّة في طب التوليد بالجزائر تجاوز نسبة الـ65 بالمئة في السّنوات الأخيرة، ووصف الأطباء المتخصصون في هذا المجال، على رأسهم الجمعية الوطنيّة للمختصين في طب النّساء والتّوليد الخواص، هذا الأمر بـ"المبالغ فيه".
وحسب التّقديرات الرّسمية الصّادرة عن وزارة الصّحة الجزائرية، فإن عدد العمليات القيصرية التي تخضعُ لها الجزائريات بلغتْ أكثر من 490 ألف عملية من أصل مليون و200 ألف ولادةٍ مسجّلة سنويًّا.
ويؤكّدُ رئيس الجمعية الوطنية للمختصين في طب النّساء والتّوليد الخواص، عبدالنور خوجة، أنّ "الولادة بالطريقة التقليدية الطبيعيّة، أفضل بكثير من اللّجوء إلى العمليات القيصرية".
وأضاف لموقع "سكاي نيوز عربية": "تسجّل الجزائر ارتفاعًا كبيرًا في السّنوات الأخيرة لعدد عمليات الولادة القيصرية، وهو أمر خطير يرجع إلى نقصِ مستوى التدريب والخبرة لدى بعض الأطباء".
ورأى الطّبيب الجزائريّ أنّ "اللّجوء إلى العمليات القيصرية يجب أن يقتصر على الحالاتِ الحرجة التي يصعب فيها استخراج الجنين عندما يتواجد في وضعيةٍ صعبةٍ".
وتحدّث أنّ معظم العمليات القيصرية في العيادات الخاصة، بسبب الزمن القصير الذي تستغرقه، حيث لا تتعدّى العملية الواحدة 30-40 دقيقة.
وقال خوجة: "عامل الوقت هو أكثر ما يدفع الأطباء إلى اللّجوء إلى العملية القيصرية، فهي بالنسبة لهم لا تحتاج إلى جهدٍ بدنيٍّ وتركيز قدْ يصلُ أحيانًا إلى 20 ساعة من أجل إخراج الجنين سليمًا من بطنِ أمه".
ومن جهةٍ ثانية، فإنّ الأمهات والآباء لا يعارضون في الغالب فكرة إجراء العملية القيصرية، التي أصبحت تمثل لهم حلًا سريعًا لمشكلةٍ معقدةٍ.

