حذّر الأمينُ العامُ للأمم المتَّحدة أنطونيو غوتيرس، قادةَ الدُّولِ الذين يجتمعون شخصيًّا لأوَّل مرةٍ منذ ثلاث سنواتٍ من أنَّ "العالمَ في خطرٍ"، داعيًا إيّاهم إلى "معالجة النِّزاعات والكوارث المناخيَّة التي تزيد من الفقرِ ومعالجةِ الانقسامات بين القوى الكبرى التي تفاقمت منذ اندلاعِ الأزمة الرّوسيَّة - الأوكرانيَّة".
وقال أن "المُهمَّةَ الأكبرَ ليست فقط إنقاذ الكوكب "المشتعل حرفيًّا''، بل التّعامل مع جائحة "كوفيد -19" التي لا تزال قائمةً"، مشيراً إلى "عدم قدرة البلدان النَّامية على الوصول إلى التمويل لتعافيها من أزمة لم نشهدها منذ جيلٍ، وأدَّت إلى تدهورٍ في كلِّ المجالات".
ومن المنتظر أن يُلقي غوتيريس خطابه عن "حالة العالم" في افتتاح الاجتماع العالميِّ السّنويِّ اليوم الثلاثاء، وحسبما قال المتحدِّث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، أنه "سيكون خطابًا موضوعيًّا ومركزًا على الحلول لعالم تُعرِّضُ فيه الانقساماتُ الجيوسياسيّة الجميعَ للخطر''.

