اختتم النائب العام التمييزيّ القاضي جمال الحجار، التحقيق الأوليّ في ملف انتحال صفة أمير سعوديّ يحمل اسم "أبو عمر" وابتزاز سياسيين ومتمولين ماليًّا واستخدام اسم المملكة في قضايا سياسية وانتخابية داخلية.
وسيحيل الملف غدًا إلى النائب العام الاستئنافيّ في بيروت القاضي رجا حاموش للادعاء على المتورطين بهذا الملف.
وعقد القاضي الحجار الجلسة الأخيرة من التحقيق الأوليّ في هذا الملف، إذ استمع فيها إلى إفادة رجل الأعمال سرحان بركات بصفة شاهد بحضور وكيله المحامي تمام العلي، سيما أنّ بركات كان أول من كشف خديعة الأمير المزعوم أبو عمر.
ثم استمع إلى افادة الوزير السابق يوسف فنيانوس كشاهد أيضًا، باعتبار أن "أبو عمر" اتصل بالأخير قبل أشهر من الانتخابات الرئاسية، زاعمًا أنّ المملكة تؤيد انتخاب الوزير السابق سليمان فرنجية، وخلال اتصال آخر أجراه الحسيان بفنيانوس طلب منه الخيّر ترتيب زيارة الوزير فرنجية إلى المملكة العربية السعودية، وحينها قطع "أبو عمر" الاتصال بفنيانوس.
ورست التوقيفات حتى الآن على الشيخ خلدون عريمط ومصطفى الحسيان الذي كان ينتحل اسم "أبو عمر"، على أن يشملهما الادعاء مع ظل من يظهر التحقيق أي دور له في هذه القضية.

