وقّع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إعلان نوايا لإنشاء قوة متعددة الجنسيات بعد وقف محتمل لإطلاق النار في أوكرانيا.
وقال ماكرون إن "القوة التي جرى دراستها منذ أشهر، تهدف لتوفير الطمأنينة في الأيام الأولى بعد وقف إطلاق النار".
وأضاف أن الدول الـ35 الأعضاء في "تحالف الراغبين"، بدعم أميركي وأوروبي، صادقت على تفاصيل "إعلان باريس" لضمان أمن أوكرانيا وسلام مستدام، مؤكدًا أن الاتفاق لا يعني استسلامًا لأوكرانيا ولا تهديدًا جديدًا من روسيا.
كما أعلن المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، عقب محادثات في باريس، أن حلفاء أوكرانيا أنجزوا "بدرجة كبيرة" الاتفاق على ضمانات أمنية لأوكرانيا بعد انتهاء الحرب مع روسيا.
وأوضح ويتكوف أن البروتوكولات الأمنية تمثل خطوة مهمة لطمأنة الشعب الأوكراني بأن الحرب ستنتهي نهائيًا، مشيرًا إلى أن "خيارات الأراضي" تمثل القضية الأكثر حساسية، مع الأمل في التوصل إلى تسويات حولها قريبًا.

