أفادتْ شبكةُ "إيران إنترناشيونال"، بأنَّ "الهجومَ المنسوبَ إلى إسرائيل في منطقة دمشق نهاية الأسبوع الماضي كان يستهدفُ الوحدة 2250، وهي وكالة لوجستية إيرانية، مسؤولة عن تنسيق نقل المعدات".
ولفتت في تقرير، إلى أنَّ "الجيشَ الإسرائيلي كان بإمكانه تصفية ثلاث شخصيات مركزية من الوكالة في الهجوم، لكنه فضلَ تمرير رسالة من خلال مهاجمة أصول المكتب فقط"، مبينةً أن "من يرأس الوكالة والمسؤول عنها هو، سيد رضا، المسؤول عمليًا عن مكتب الاغاثة في سوريا، وهو مسؤول عن فرع دمشق، والشخصية الثانية هو عبد الله عبادي، الذي يعمل على دمج محور عمليات التهريب بإستخدام حقائب اليد من إيران إلى سوريا، أما الشخصية الثالثة فهو مسام مكتوب، ومهمته هي دمج كافة عمليات التهريب من إيران وإستيعابها في سوريا".

