أشارت نقابة المصوّرين الصحافيين إلى أنّ هذا ليس بيان إدانة تقليديًّا، ولا تكرارًا للّازمة التي اعتدنا كتابتها بعد كلّ اعتداء. ما جرى في الكفور وجرجوع وقناريت هو تذكيرٌ قاسٍ ومفتوح بأنّ الكاميرا ما زالت هدفًا.
واعتبرت النقابة أنّ الادّعاءات الإسرائيلية حول "مسافات الأمان" لا تحمي أحدًا، ولا حتى الإنذارات التي يُنشر عنها يُلتزَم بها. فمن يعرف هذا العدوّ يدرك أنّه لا يتردّد في استهداف الصحافيين، وأنّ الكاميرا لا تشكّل له أيّ خطٍّ أحمر.
وأضاف البيان: "من هنا، فإنّ توخّي الحيطة والحذر ليس خيارًا، بل ضرورة. فالالتزام المهني لا يجب أن يتحوّل إلى مغامرة غير محسوبة، وتبقى سلامة الزملاء أولويةً على نقل الصورة والخبر".

