أشار النائب سيمون أبي رميا إلى "أننا نعيش في أزمة مالية واقتصادية غير مسبوقة مع مؤسسات شبه مشلولة وغياب الإصلاحات البنيوية ومشروع الموازنة يعكس هذا الواقع الصعب وجاء تشغيليًا من أجل تأمين استمرارية الدولة ومنع الانهيار الكامل وليس لإطلاق النمو الاقتصادي".
ورأى "أبي رميا" في حديث عبر إذاعة "صوت كل لبنان"، أن "الرؤية الاقتصادية لا تُبنى فقط بالموازنة بل بسلسلة إصلاحات وتشريعات وخطط إنقاذ تبدأ بالحوكمة واستعادة الثقة والاتفاق مع المؤسسات الدولية وهذا المسار لم يكتمل حتى اللحظة".
وفي ما يخص مطالب العسكريين والقطاع العام، أوضح أنه "في التقرير النهائي لرئيس لجنة المال والموازنة النائب إبراهيم كنعان سيتم التطرق إلى موضوع إعادة النظر بسلسلة الرتب والرواتب"، مشددًا على أنه "يجب تأمين الإيرادات لتغطية النفقات ومسؤولية الدولة أن تؤمّن الحماية والعدالة الاجتماعية للمواطنين".
وحول الانتخابات النيابية، قال "أبي رميا" "لا مؤشرات رسمية إلى تأجيل هذا الاستحقاق، لاسيما في ظل رفض رئيس الجمهورية للأمر وإصراره على إجراء الاستحقاق في موعده الدستوري"، واضعًا كل ما هو متداول في إطار" التحليل السياسي".
ولفت إلى أن" التحالفات والحملات الانتخابية لم تنطلق بعد، لأن البعض ليس متأكدًا من إجراء الانتخابات في موعدها، بالإضافة إلى ضبابية المشهد السياسي وتموضع القوى".
وأكد "أبي رميا" أنه "في صلب المعركة الانتخابيّة وفي صلب المفاوضات مع الكثير من القوى السياسية وكل الخيارات متاحة".

