أكد عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب الدكتور علي المقداد، في كلمته في جلسة مناقشة الموازنة للعام 2026،" نحن في الكتلة صوت المظلومين والمحرومين وأصحاب الحقوق". وقال:" قضى العسكريون عمرهم في خدمة الدولة ولا يجوز أن يتركوا والعاملون في القطاع العام لا بد من إنصافهم".
ولفت إلى أننا "نقف أمام موزانة تناقش كأرقام وجداول فيما الثقة في الدولة ترتجف والناس تترك وحيدة والموازنة قبل أن تكون حسابات هي مرآة رؤية"، وقال : "نسمع مواقف دستورية لا تشبه الدستور ولا الأعراف، ولا ما يحتاجه لبنان في هذه الأيام وهو الحد الأدنى من التماسك الوطني".
وأكد أنه "لم تطلق رصاصة واحدة منذ أكثر من عام وتُرك القرار للدولة فأين المظلة الدولية التي نراها في كل دول العالم تتكسر"، معتبرًا أن "البعض لا يزال يرى المستهدف ويغلق عينيه عن المعتدي ويصر على قلب الوقائع".
ودعا المقداد الجميع إلى العمل على أن نرمم البيت الداخلي"، مشدّدًا على التوقف عن "هذا البخ القاتل".
وأشار المقداد إلى أن "هناك مأساة لا يجب تجاهلها، إذ إن عشرات الآلاف من اللبنانيين والسوريين دهست كرامتهم باسم الإنسانية حينًا والأمن حينًا آخر".
وتحدث عن المياه في البقاع، فأشار إلى "أن المياه العذبة تقطع عن كثير من قرى البقاع بسبب بعض المتنزهات كذلك الكهرباء عن قرى البقاع وعكار رغم دفع المواطن للفواتير كما الاتصالات أيضًا".
ولفت إلى "أن طريق ضهر البيدر مهمل من قبل الدولة ويجب أن ينفذ نفقٌ كانت العديد من الدول أبدت استعدادها لتنفيذه".
وأكد وجوب "أن تلحظ موازنة 2027 المبالغ المطلوبة لطبابة الطبقة الكادحة في لبنان"، وقال: "سلامة الغذاء يجب أن تكون أولوية لدى الوزارات المعنية ويجب أن تصرف مبالغ للهيئة المعنية وإلا ستصبح الهيئة دون عمل".

