أشار النائب جهاد الصمد خلال جلسة مناقشة الموازنة، إلى أن "هذه الموازنة لم تلحظ أيّ زيادة على الرواتب"، لافتًا إلى أن الحدّ الأدنى لرواتب العسكريين والموظفين مخجل واستمرار هذا التجاهل غير مقبول وسيؤدّي إلى انفجار شعبيّ.
واعتبر أنّ هناك تهميشًا كبيرًا لموقع رئاسة مجلس الوزراء ومحاولة للعودة إلى النظام شبه الرئاسي الذي كان سائدًا قبل الطائف.
وتحدث عن خللٍ يعاني منه أهل السنّة قد يكون ناجمًا عن التغييب القسري لدور ومكانة الرئيس سعد الحريري، ما أدى إلى تبعثر التمثيل السنّي.
كما أعرب عن خشيته من التعامل مع الطائفة الشيعيّة كأنها طائفة مهزومة وهذا أمر يهدّد السلم الأهلي، خاتمًا بالقول: "حذارِ أيّها النافخون في أبواق الفتنة".

