لفت النائب بلال عبدالله إلى أنّ "كلّ كلام عن تأجيل الانتخابات هو كلام إعلاميّ ولا أحد يتحمّل التأجيل في هذه الظروف وثقافة التمديد يجب أن تتوقّف وهذا موضوع سيادي بامتياز".
واعتبر أنّ "قانون الانتخاب الحالي هجين وأرجعنا 50 عاماً إلى الوراء وغالبية القوى المسيحية تعتبر أنّ هذا القانون أعطاها الحق في اختيار نوّابها و"الثنائي الشيعي" ضدّ التأجيل".
وشدّد عبدالله، على "ثقافة التمديد يجب أن تتوقّف وهذا موضوع سيادي بامتياز وغالبية القوى المسيحية تعتبر أنّ قانون الانتخاب الحالي أعطاها الحق باختيار نوّابها".
وأضاف: "التشريع مهمّة وطنية بامتياز وأسوأ موازنة أفضل من "لا موازنة" ومرتاح ومنسجم مع كتلة "اللقاء الديمقراطي".
وأشار إلى أنه، تمنى من رئاسة الحزب التقدمي الاشتراكي إعفائه من الترشح الى الانتخابات النيابية لكن القرار النهائي يعود الى رئيس الحزب.
أمّا عن ملفّ سلاح حزب الله، فلفت عبدالله إلى أنّه "آن الأوان لأن يعود حزب الله إلى الدولة وسلاحه أصبح من دون وظيفة سياسيّة والحرب الأخيرة أثبتت ألّا إمكانيّة لدينا لمواجهة عسكريّة مع إسرائيل.

