كشفت مصادر معارضة مقربة من مرتزقة رئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان أن أنقرة تعمل على تشجيع دمشق للانفتاح عليها، بعد قطيعة أكثر من عقد، من خلال "التطبيع الاقتصادي"، على أن تنطلق باكورة مبادراتها من "بوابة المعابر".
ولفتت إلى أنَّ النظام التركي يسعى لإطلاق مبادرة تستهدف إعادة دمج مرتزقته، الذين يشكِّلون "الفيالق" الثلاثة لما يسمى "الجيش الوطني" في المناطق التي يحتلها، عبر تشكيل مجلس عسكري موحد وإدارة اقتصادية واحدة لإدارة مواردها الاقتصادية، والتي تشكل المعابر مع الحكومة السورية أهم جهاتها للتحصيل المالي وتدفقاته النقدية، ولفتح بوابة اقتصادية معها.
وأوضحت المصادر أنَّ من شأن من ذلك مساعدة عبور الراغبين بتسوية أوضاعهم العسكرية من المدنيين من أبناء إدلب إلى مركز المصالحة الذي أقامته الجهات السورية المختصة في ٧ من الشهر الجاري في مدينة خان شيخون جنوب المحافظة، كبادرة حسن نية سورية- تركية مشتركة للدفع بترتيبات المصالحة قدماً.

