أشارت الهيئة السياسية في "التيار الوطني الحر" إلى أن "البعض قد يتفهم أن تكون الحكومة عاجزة عن حلّ القضايا الكبرى التي التزمت بها في بيانها الوزاري وبالتحديد مسألة حصرية السلاح، لكن لا يمكن لأحد أن يفهم ما فعلته من أجل حماية معيشة الناس؟ وهل من يخبرها عن أن مداخيل المواطن تتبخر قبل أن يكمل شهره وأن صرخة المواطن ترتفع لأنه لا يتمكن من دفع أقساط المدارس والجامعات وكلفة الاستشفاء والنقل والغذاء؟".
وقالت في بيان عقب اجتماعها الدوري برئاسة النائب جبران باسيل، إن "الطعن الذي تقدم به تكتل "لبنان القوي" الأسبوع الماضي بقرار زيادة سعر البنزين، لا يعود فقط لمخالفته القوانين بل لحماية القدرة الشرائية للناس الذين مدّت الحكومة يدها الى جيوبهم فيما كان يفترض بها أن تبحث عن المداخيل من مصادر أخرى، أبرزها استرداد الأموال المحولة إلى الخارج واقرار الفوترة الإلكترونية وتحسين الجبايات وهي وحدها كافية لتأمين الأموال للعسكريين والأساتذة وموظفي القطاع العام".
وأضافت، "يدرك المواطنون أن قرار رفع سعر البنزين لم يكن ليمرّ لو لم يوافق عليه ويوقّعه وزير الطاقة والمياه، وكل كلام معارض وشعبوي لفريقه السياسي في الإعلام هو استخفاف بالعقول لم يعد ينطلي على أحد".

