اشار عضو كتلة التنمية والتحرير النائب أيوب حميد الى ان "حركة امل تستمر في سعيها لخدمة لبنان وانسانه والعمل لانقاذهما مما وصل اليه من ظروف قاسية ومريرة على كل المستويات".
وخلال مهرجان جماهيريوكشفي حاشد في الذكرى السنوية لشهدائها، الذي اقيم في ساحة بلدة كفرتبنيت، لفت حميد الى ان " الحركة تحملت منذ انطلاقتها وحتى الساعة كل انواع الظلم ولكنها لن تتراجع عن مبادئها، بل زادت اصرارا من اجل قيام لبنا، الا ان الجميع بات يدرك ان لا خيار الا بالحوار لإنجاز حكومة كاملة الاوصاف تقطع الطريق على المشككين بعدم القدرة على التلاق بعدما رفعت الاطراف المعنية بتشكيلها سقوفها العالية، ولعل الايام المقبلة تحمل بشائر حكومة جديدة تبدأ مرحلة استعادة الثقة".
وأضاف حميد "ان إنجاز الاستحقاق الرئاسي في مهلته الدستورية هو اوجب لما لموقع الرئاسة الاولى من دور في انتظام عمل المؤسسات وتعاونها لخدمة الوطن، ويحتاج الى تواضع من الجميع، فنتائج الانتخابات النيابية الاخيرة اظهرت كم ان الجميع يحتاج الى الجميع، وقد حددت الحركة بشخص رئيسها في الحادي والثلاثين من آب المنصرم المعايير الوطنية لمن يريد ان يتصدى لهذا الاستحقاق، وأولها إن اسرائيل هي شر مطلق والتعامل معها حرام، السعي الى التمسك بحق لبنان بثرواته في المنطقة الاقتصادية الخالصة ولا تنازل عنها، والتأكيد على حدوده الدولية المرسومة منذ عشرينيات القرن الماضي واتفاق الاطار الذي اعلنه رئيس الحركة يبقى المعول عليه للوصول الى حقنا في ثرواتنا النفطية والغازية وهو حق لا تراجع عنه".
وقال أن "المهمة الاساس للمرحلة الحالية هو تلمس الخطى الانقاذية للخروج من النفق المظلم، من هنا دعوتنا الى ملاقاتنا في الساعات المقبلة لانجاز الموازنة العامه مع معرفتنا التامة انها لا تستوفي الآمال المعقودة وتفتقد الى الكثير من المعايير الاساسية النظامية، لكن اقرار الموازنة يشكل بداية للانتظام المالي ووقف الانحدار ليتفرغ المجلس النيابي الى اكمال مشوار التشريع الذي لم يتوقف، وانجازاته الاصلاحية التشريعية شاهدة على حيوية دوره الا لمن آثر الهروب من مسؤولياته وآثر السلبيه".
واشار حميد الى "الشلل الذي اصاب القضاء والادارة ومنع تسيير اعمال المواطنين، ناهيك عن الجامعة الوطنيه مرورا بالطبابة والضمان الاجتماعي والمهن الحرة، وثالثة الاثافي سرقة اموال المودعين وجنى اعمارهم وذوبان قيمة العملة الوطنية".
وترحم حميد على شهداء فاجعة غرق المركب اللبناني على شاطيء طرطوس، مشيرًا الى ان "سوريا بوابة لبنان نحو العرب والتي لم تبدل تبديلا في نصرة فلسطين وقضايا الأمة المحقة، فهي دفعت اثمانا باهظة للحفاظ على مبادئها النبيلة فكانت تلك الحرب الكونيه عليها وفيها".

