أشار وزير الثقافة في حكومة تصريف الاعمال ،محمد وسام المرتضى، خلال احتفال تكريم الطلاب في بلدة حومين التحتا، أن "ما نعيشه هو نتيجة طبيعية للحصار الذي يتعرض له لبنان والذي يهدف أساساً إلى النيل من قوة المقاومة وموقفها العسكري والسياسي والأمني وذلك لقهر الشعب بهدف الانقضاض على المقاومة .
ولفت المرتضى إلى أنّ "ذلك ليس السبب الوحيد ، فلبنان بطبيعة تكوينه يشكل الصورة المعاكسة للكيان العنصري الاسرائيلي القائم على الجرائم بكل أنواعها ، فلبنان بلد الامام موسى الصدر، بلد التنوع والعيش الواحد يناقض الكيان الاسرائيلي القائم على التعصب، فكلما قوي لبنان كلما انكسرت اسرائيل، لهذا يُضيق الحصار على لبنان لأنه في معركة وجود مصيرية مع إسرائيل، وهذا ما نبّه منه الامام السيد موسى الصدر قبل 70 عامًا عندما قال : إذا التقيتم العدو الاسرائيلي قاتلوه بأسنانكم وسلاحكم مهما كان متواضعا فكيف الآن لنا من القوة ما لنا، من هنا الدعوة دائمًا إلى التثبت بالوحدة الوطنية وهذا ما نحياه بفضل من الله كثنائي وطني".

