أكَّد النَّائب حسن مراد لمناسبة ذكرى استشهاد المقاوم خالد عثمان علوان في شارع الحمرا- بيروت، أن "علوان" أصبح رمزًا للمقاومة، وأوَّل من أطلق العمل المقاوم في وجه العدوِّ، لتنطلق بعدها حركةُ المقاومة الوطنية اللبنانية التي جعلت العدوَّ يجرُّ أذيال الخيبة والهزيمة ويهرب من بيروت.
وقال مراد: "إن معادلةَ ما أُخذ بالقوَّة لا يستردُّ إلاّ بالقوَّة"، التي أطلقها جمال عبدالناصر تصلح لكلِّ زمانٍ ومكانٍ يُعتدى فيه على كرامة شعبٍ ووطنٍ. فالمقاومة أصبحت قوةً فاعلةً تردعُ العدوَّ وترعبُه وآخره انتصار تموز ٢٠٠٦ الذي ترافق مع سقوك فكرة الشِّرق الأوسط الجديد".
ولفت مراد: إلى أنّ "طموحنا أن تتوحّد قياداتُ الأمَّةِ على أهداف تحرير أرضنا العربيّة ومقدَّساتنا وتحريرِ إرادتنا من كلِّ الضُّغوط الَّتي تمارسُ علينا للانصياع للمشروع الصُّهيونيٍّ"، مضيفًا: "نحن كقوى وأحزابٍ وطنيّةٍ وإسلاميّةٍ نؤكِّد ضرورةَ تمتينِ العلاقاتِ مع سوريا التي وقفت مع لبنان في كلِّ المراحل، وامتزج الدَّمُ السُّوريُّ بالدَّمِ الفلسطينيِّ والدَّمِ اللُّبنانيِّ في ملاحم البطولة بالدِّفاع عن عروبةِ لبنانَ ووحدتِه، وردعِ العدوِّ الصُّهيونيِّ والدِّفاع عن القضيَّة الفلسطينيَّة. وقيامُ الدَّولةِ المستقلةِ وعاصمتها القدس مطلبُنا المستمرُّ، فلا سلام عادل في هذه المنطقة مهما توسَّعت مروحةُ التَّطبيع مع العدوِّ".
وختم مرادُ بالقول: "إن عمليةَ "الويمبي" كسرت حاجز الصمت من غزو بيروت، لتنطلق شرارة العمل المقاوم ويهبَّ البقاع الغربي وراشيا والجنوب بوجه جحافلِ العدوانِ فغدت عمليات المقاومة الخبزَ اليوميَّ للمقاومين".

