أكد أمين مجلس الأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، أن "الشعب لن يسمح بتفكيك البلاد أو تقسيمها وسنتجاوز المنعطف التاريخي بعزم وقوة".
وقال لاريجاني، في تصريح إن "اغتيال القادة لن يزعزع استقرار بلاده"، متوعدا بـ"رد قوي ضد الولايات المتحدة وإسرائيل".
وشدد على أن "القوات المسلحة الإيرانية في جاهزية كاملة، وأن الضربات المقبلة ستكون أكثر إيلاما"، مشددا على أن "الرد سيكون أقوى مما سبق دفاعا عن سيادة إيران".
وأوضح لاريجاني أن "طهران لا تنوي الاعتداء على دول الجوار، لكنها ستستهدف القواعد الأميركية في المنطقة إذا كانت في خدمة واشنطن"، مؤكدا جاهزية القوات لمواصلة العمليات.
وأعلن أنه "سيتم تشكيل مجلس قيادة وفق الدستور يتسلم مسؤوليات القائد حتى اختيار خلف له".

