اعتبر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أنّ اغتيال المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية في إيران يشكّل «عملًا خطيرًا جدًا وغير مسبوق، وانتهاكًا سافرًا للقانون الدولي».
وفي مقابلة مع قناة "الجزيرة"، أكد عراقجي أنّ بلاده «لا حدود أمامها في الدفاع عن نفسها»، مشددًا على أنّ الحرب الحالية «فُرضت على إيران من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل».
وأوضح أنّ علاقات إيران «جيدة مع الدول الواقعة على الضفة الأخرى من الخليج»، لافتًا إلى أنّه «لا توجد مشاكل معها»، رغم علم طهران بأن «دول الخليج غاضبة من الهجمات الإيرانية». وأضاف أنّ على هذه الدول أن تدرك أنّ «هذه حرب فُرضت على إيران»، داعيًا الجيران إلى «ممارسة الضغط على الولايات المتحدة وإسرائيل ونقل تذمرهم إليهما».
وأشار إلى أنّ إيران «طلبت من قواتها المسلحة توخي الحذر في الأهداف التي يتم قصفها داخل دول المنطقة»، مؤكدًا في الوقت نفسه أنّه «لا يمكن للجيران أن يتوقعوا من إيران أن تلتزم الصمت إذا كانت الهجمات عليها تنطلق من أراضيهم».
وفي ما يتعلّق بالحديث عن تغيير النظام في إيران، شدد عراقجي على أنّ ذلك «مهمة مستحيلة»، معتبرًا أنّ «غياب القائد أو وفاته لا يعني تغيير النظام».
وأضاف أنّ «الوضع هذه المرة مختلف»، داعيًا إلى «تفسير أسباب ما جرى بعد وقف الهجمات»، ومشيرًا إلى أنّ تطورات المرحلة المقبلة «تعتمد على توقيت توقف العدوان».
وأكد وزير الخارجية الإيراني أنّ بلاده «لا تتوقع شيئًا من أحد، لكنها قادرة على الدفاع عن نفسها»، لافتًا إلى أنّ إيران «لا تنوي في الوقت الحالي إغلاق مضيق هرمز، ولا توجد خطط لتعطيل الملاحة فيه في هذه المرحلة».

