في خطوة لافتة والاولى من نوعها بعد مرور اكثر من سنة على وفاة مفتي زحلة والبقاع الغربي الشيخ خليل الميس، لبى أئمة البقاع دعوة رئيس دائرة أوقاف البقاع الشيخ محمد عبد الرحمن لعقد لقاء لمجلس العلماء في بهو دار فتوى البقاع في مركزه برالياس اليوم الأحد صباحاً.
فتم التداول في مواضيع تعني الوضع السياسي العام وحال الطائفة السنية وتثمين خطوات ترتيب البيت الداخلي.
على أثرها أصدروا البيان الآتي:
أولاً: تقدم المجتمعون بأحر التعازي إلى أهالي ضحايا اللجوء القسري عبر البحر الذين قضوا غرقا في قوارب الموت.
ثانيا: وطالبوا العالم الإسلامي والعربي والدولي في وضع حد لإعتداءات الإرهاب الصهيوني المحتل المدانة لحرمة المقدسات الإسلامية والشعب الفلسطيني بين الحين والآخر .
ثالثا: حيوا النواب المؤيدين لدعوة مفتي الجمهورية اللبنانية للقاء النواب السنة في لبنان ولمِّ الشَّمل ووحدة الصَّف حفاظا على الوحدة الوطنية والهوية وعدم التفريط في الحقوق التي كرسها الدستور واتفاق الطائف .
رابعا : طالب العلماء مفتي الجمهورية اللبنانية بتحديد موعد قريب لانتخابات مفتيي المناطق الشاغرة لضرورة الانتظام العام ومتابعة سير عمل المؤسسات الدينية وتطويرها وتنميتها.
خامسا : بمناسبة حلول ذكرى ولادة النبي عليه الصلاة والسلام طالب المجتمعون اغتنام هذه الذكرى لإحياء الشريعة في توعية المجتمع للحفاظ على الدين والأسرة.
سادسا : تفعيل دور الدعاة في الدعوة إلى الله عز وجل وتحصين المجتمعات عبر إقامة النشاطات والدروس والتحذير من الاختراقات الفكرية المشبوهة الهدامة للأخلاق والأسرة والدين.
سابعا : العمل على محاربة الفقر والجهل وظاهرة المخدرات تجارة وتعاطيا، في ترشيد المجتمع المدني والتكافل الإنساني والاهتمام من الأغنياء بالفقراء والمحتاجين، وتأمين أقساط الطلاب لمتابعة الدراسة، ومنع استغلال الفقر والبطالة سواء من اللبنانيين وغيرهم من قبل الجمعيات المشبوهة فكريا وعقائديا واللصوص.
ثامنا : استنكار المداهمات الأمنية للمطلوبين بطريقة غير قانونية وعدم مراعاة حرمة الأعراض البيوت من خلال تجاوز بعض العناصر الذين يسيئون إلى المؤسسات الأمنية.

