دعا رئيس حزب الكتائب اللبنانية النائب سامي الجميّل الحكومة إلى اتخاذ خطوات أكثر حزماً في ملف سلاح حزب الله، مشدداً على ضرورة تنفيذ قرار مجلس الوزراء القاضي بنزع السلاح ومنع أي نشاطات عسكرية خارج إطار الدولة.
وفي حديث إلى قناة "الحدث" ، اعتبر الجميّل أن إسرائيل تقصف مناطق يتواجد فيها الحزب، فيما تبقى مناطق أخرى بعيدة عن الاستهداف، مشيراً إلى إمكانية بدء الدولة بتنفيذ مداهمات ونزع السلاح في المناطق الآمنة التي يستطيع الجيش الوصول إليها من دون تعريضه للخطر.
وأكد أن المطلوب اليوم إعطاء إشارات واضحة على الأرض بوجود تغيير في الأداء الحكومي، من خلال تحركات ميدانية يقوم بها الجيش، لافتاً إلى أن هذه العمليات قد تحصل بعيداً عن الإعلام، مع ضرورة إطلاع الرأي العام عليها.
وشدد الجميّل على أن قرار مجلس الوزراء بنزع السلاح واضح ولا يرتبط بأي اعتبارات سياسية أو ميدانية، داعياً الحكومة والجيش إلى تطبيقه ومنع أي نشاطات عسكرية خارج إطار الدولة.
كما رأى أن استمرار الحزب في عدم الامتثال لقرارات الدولة سيجعل من الصعب نجاح أي مبادرة سياسية، معتبراً أن الحزب يتخذ لبنان رهينة ويتحرك وفق حسابات إيرانية، ومؤكداً أن المهمة الأساسية هي فصل الدولة اللبنانية عنه.
وفي سياق متصل، أشار الجميّل إلى أنه تواصل ثلاث مرات خلال أيام قليلة مع قائد الجيش محذراً من تداعيات غياب الجيش عن عدد من القرى الحدودية في قضاء مرجعيون، بينها القليعة والرميش ودبل وعين إبل، بعد تلقيه اتصالات من مسؤولين كتائبيين ورؤساء بلديات عبّروا عن خشيتهم من دخول مسلحين إلى هذه البلدات.
وأوضح أن ما حذّر منه وقع بالفعل، بعد دخول عناصر من حزب الله إلى أحد المنازل في المنطقة، ما أدى إلى استهدافه بقصف إسرائيلي.

