رأى النائب بلال حشيمي، "أن لقاء النواب السنة في دار الفتوى أتى انطلاقًا من حرص مفتي الجمهورية الشّيخ عبد اللطيف دريان، أولًا على توحيد الصّف السّني حيال الاستحقاقين الحكومي والرئاسي، مع الحفاظ على العلاقات المتينة والبنّاءة بين الطائفة السّنية وكل شرائح المجتمع اللبناني، وثانيًا على دعم تحييد لبنان عن الصراعاتِ الإقليمية والدولية، لاسيما أن دار الفتوى تستشعر الخطر على الكيان اللبناني وعلى كل اللبنانيين دون استثناء، معتبرًا بالتالي أن دريان كان واضحًا في كلامه عن مواصفات الرئيس المطلوب في هذه المرحلة الحرجة من تاريخ لبنان، وذلك بالتّوازي مع الثبات على اتفاق الطائف والدستور والعيش المشترك، وعلى إنهاء الاشتباك المصطنع بين اللبنانيين، والأهم على عودة لبنان إلى الحضن العربي".
ولفت حشيمي، إلى أنّ ما قيل قبل اللقاء وبعده بأن دار الفتوى مدّت يدها على الخرج المسيحي عبر تداولها مع النواب السنة في موضوع الاستحقاق الرئاسي، باطل ومدان، وذلك لاعتباره أن الطائفة السنية هي من أساسات هذا البلد، مشيرًا إلى أن رئيس الحكومة السني هو لكل لبنان وليس للطائفة السنية وحدها، ويتم تكليفه بمشاركة النواب المسيحيين والشيعة انطلاقًا من شراكتهم في صناعة القرار السياسي، ما يعني أن للطائفة السنية دورًا أساسيًا في اختيار رئيس الجمهورية الذي هو ليس للمسيحيين وحدهم، إنما أيضا للسني والشيعي والدرزي
والأقلوي
وأكّد حشيمي أن لقاء دار الفتوى لم ينعقد من منطلق التحدي لرئيس الجمهورية، بل انعقد من منطلق التّلاقي في موضوع رئاسة الجمهورية، مع دعوات بكركي ومشيخة عقل الموحدين الدروز لاختيار رئيس انقاذي يليق بلبنان واللبنانيين.

