يشكّك عضو كتلة التنمية والتحرير النائب محمد خواجة في حديث إلى "ليبانون ديبايت" أن ينتج عن جلسة الغد إنتخاب رئيس جديد للجمهورية، مرجحاً أن تكون جلسة إختبار النيات، رغم أن كل الكتل النيابية أبدت استعدادها للمشاركة في هذه الجلسة.
ويستبعد ما يروّج له في الإعلام عن تبنّي الكتل لأسماء محدّدة ستقوم بانتخابها، أما بالنسبة إلى كتلة التنمية والتحرير فلن تحمل إلى جلسة الغد أي إسم، الكتلة لم تجتمع وتتوافق على ترشيح هذا المرشح أو ذاك.
يوضح أنه في الإنتخابات الرئاسية لا يوجد ثنائي، مذكّراً بما حصل في الـ2016 حيث لم ينتخب نواب أمل الرئس ميشال عون.
ويقول: "أما الآن فإذا توافقنا على إسم موحد فخير أما اذا اختلفنا فذلك لا يفسد في الود قضية".
ولا ينكر أن إسم فرنجية يتقاطع بين الحزب والحركة، لكن ككتل لم يتم تبني الإسم رسمياً.

