ربطَ المحامي والكاتبُ السياسيُّ جوزيف أبو فاضل الدعوة بتعثّر ولادة الحكومة نتيجةَ مطالبِ النائب جبران باسيل التي أرسلها عبر اللواء عبّاس ابراهيم إلى الرئيس نجيب ميقاتي.
واعتبرَ أنَّ الدعوةَ أرادَ بها بري أن يُبقي زمامَ المبادرة بيده، وهذا أمر مهم على الصعيد الدستوري، لأن الأيام العشرة الاخيرة من ولاية الرئيس ميشال عون تلتئم الهيئة العامة حكمًا من دون الدعوة من بري.
ورأى أنَّ "سيناريو جلسة الغد يختلف عن كل السيناريوهات السابقة، وذلك لأنه دائماً ما يكون إسم الرئيس محسومًا قبل الجلسة وهناك تسوية دولية بشأنه، أما غدًا فليس هناك أي معالم للاسم".
وقال أبو فاضل، "هذه المرّة إذا اتفقت المعارضة مع الوزير السابق وليد جنبلاط على إسم معيّن يفوز هذا الإسم بالرئاسة، بالتالي عندها لن يبقى النصاب موجودًا وسيخرج النواب الرافضون لرئيس معارض لحزب الله وفريق 8 آذار من الجلسة لتفقد حينها نصابها وترحّل إلى موعد آخر.
وأضاف، "من الصعب أن نرى سيناريو يأتي برئيس طرف بالأغلبية المطلقة غدًا وبالتالي هناك إستحالة للإنتخاب".
ورأى أن "البيان السعودي الفرنسي الأميركي لا يُصرف في لبنان لأنه لا يتضمّن تفاهمًا مع حزب الله وايران وسوريا".
ولفت إلى أن "الرئيس الجديد إما يأتي بدعم من فريق معيّن أو وسطي "لا يقدم ولا يؤخر". ورجّح أن "الفراغ الكامل يبدو السيناريو الأقرب إلا اذا طرأ أمر جديد بالمنطقة".

