استقبل وزير الإعلام المحامي د. بول مرقص في مكتبه بالوزارة، سفيرة النروج هيلدي هارالستاد، وعرضا الأوضاع العامة والجهود الدبلوماسية لوقف الحرب.
والتقى أيضاً النقيب السابق للمحامين ناضر كسبار الذي حذر بعد اللقاء، من أن "الوضع الدقيق في البلد لا يحتمل مواقف قد تؤدي إلى فتنة أو أي شكل من أشكال التحريض الطائفي أو المناطقي".
وأوضح أنه "تم البحث في موضوع صلاحيات وزير الإعلام"، مشيرًا إلى أن "الوزير لا يملك صلاحية استدعاء وسيلة إعلامية إلى التحقيق، نظرًا لوجود مبدأ فصل السلطات، وأن صلاحيات وزير الإعلام محددة وواضحة"، لافتًا إلى أن "هذه الصلاحية تعود حصرًا إلى القضاء، الذي يملك وحده حق الاستماع إلى الوسائل الإعلامية والتحقيق معها واتخاذ الإجراءات المناسبة في هذا الشأن".
ودعا "جميع من يحب هذا البلد إلى مقاربة مختلف القضايا بموضوعية، وعدم التعامل مع الأوضاع بأساليب استفزازية".
وشدد على وجوب "أن تتقيد الكتابة عبر وسائل التواصل الاجتماعي بالضوابط ضمن حدود القانون".
وأوضحَ كسبار أن "قضايا المطبوعات هي كل جرم يرتكب بواسطة وسيلة إعلامية مطبوعة أو مرئية أو مسموعة مثل التلفزيون أو الإذاعة أو الصحف والمجلات. أما القضايا الأخرى فلا تندرج ضمن هذا الإطار".
ولفت إلى أنه "وفق المادة 28 لا توقيف احتياطيًّا في قضايا المطبوعات، بينما يمكن اللجوء إلى التوقيف الاحتياطي في القضايا الأخرى، مثل الكتابة على فيسبوك أو تويتر، إذ تعتبر هذه القضايا جزائية عادية وليست من قضايا المطبوعات".
وختم مؤكدًا أن "حرية التعبير مقدسة، ولا يجوز كبت الحريات، لكن يجب أن تمارس هذه الحرية لخدمة المنفعة العامة والأهداف الإنسانية والوطنية، لا بهدف الذم والقدح والتشهير أو التهديد".
واستقبل مرقص مدير كلية العمارة والفنون الجميلة في الجامعة اللبنانية - الفرع الثاني الدكتور برنارد غصوب، الذي سلمه درعًا على شكل أرزة على نية السلام.
كذلك استقبل مسؤول برامج الاقتصاد والمعلومات في مكتب اليونسكو الإقليمي جورج عواد، للبحث في الخطوات العملية لدعم وحدة التحقق من الأخبار في وزارة الإعلام.
وكان مرقص أجرى اتصالات بعدد من المصورين الذين أصيبوا أثناء تغطيتهم الحرب الراهنة، ومن بينهم علي حاجو وعيسى الطفيلي وهيثم الموسوي.
كذلك كان اتصل برئيس الجامعة اللبنانية الدكتور بسام بدران معزيًا باستشهاد مدير كلية العلوم - الفرع الأول الدكتور حسين بزي، والأستاذ في الكلية الدكتور مرتضى سرور.

