أفادت مصادر دبلوماسية لـ "الجديد"، بأنّ الأيام المقبلة ستكون صعبة ميدانيًا قبل انطلاق مفاوضات لبنان، مشيرةً إلى أنّ محاولات سابقة لإحداث خرق في التفاوض، منها محاولات ألمانية وقبرصية وفرنسية، لم تؤدِّ إلى نتائج جدية.
وأوضحت أنّ الحكومة اللبنانية تتحضّر للانعقاد بعد عيد الفطر، فيما لم تُستكمل بعد بورصة أسماء الوفد اللبناني المفترض تشكيله.
وفي السياق نفسه، أكدّت المصادر أنّ حزب الله يقاتل حتى النفس الأخير ويعتبر المعركة وجودية، ولن يذهب للتفاوض تحت النار.

