أشارت صحيفة "يديعوت أحرنوت"، إلى أن التصفية المستمرة لكبار المسؤولين في القمة السياسية والأمنية الإيرانية، وعلى رأسهم أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني وقائد قوات الباسيج في الحرس الثوري غلام رضا سليماني، قد تزيد من التصدعات في القيادة الإيرانية، لكنها تحمل في الوقت نفسه خطرًا من تعزيز مكانة الحرس الثوري.
وقالت الصحيفة إن استهداف لاريجاني قد يكون ذا أهمية خاصة لأنه أحد أقدم السياسيين في إيران، ومع ذلك فإن غيابه قد يعزز نفوذ الحرس الثوري الذي تربطه علاقات وثيقة بالمرشد الأعلى الجديد مجتبى خامنئي.
وأضافت أن ذلك قد يقوي المفاهيم الراديكالية في عمليات صنع القرار في طهران، بما يشمل القضايا النووية، البرنامج الصاروخي، وطموحات إيران الإقليمية، ما يزيد من المخاطر على الاستقرار الإقليمي.

