وجّه الأمين العام لـحزب الله، الشيخ نعيم قاسم رسالة إلى مجاهدي الحزب، شدّد فيها على استمرار المواجهة في ظل التصعيد القائم، معتبرًا أن ما يجري يندرج ضمن ما وصفه بـ"الدفاع المشروع".
وأشار قاسم إلى أن الميدان سيبقى العامل الحاسم في مسار المعركة، مؤكدًا جهوزية المقاتلين وقدرتهم على مواجهة التطورات، ومشددًا على أن خيارهم هو الاستمرار رغم التضحيات.
وأكد تمسّك الحزب بخياراته السياسية والعسكرية، واستمراره في التنسيق ضمن محور المقاومة، معتبرًا أن المرحلة الحالية تتطلب صمودًا وثباتًا في مواجهة الضغوط.
وشدد على أن خيارُنا في مواجهةِ العدوانِ بعدَ خمسةَ عشرَ شهرًا من إفساحِ المجالِ أمامَ الدبلوماسيّةِ بصبرٍ وتحمُّل، كشفَ أمورًا مِنها:
1. شجاعةُ المقاومةِ وأهلِ المقاومةِ في صَبرِهِم ودِقّةِ التزامِهِم بالمواثيقِ والعُهود.
2. شجاعةُ المقاومةِ بصدِّ العدوانِ في التوقيتِ المناسب
3. مستوى الإعدادِ المُتقَنِ للمعركة، بغموضِ القُدرةِ وحُدودِها وانتشارِها، وعدمِ الحاجةِ للثباتِ في الجغرافيا، ومرونةِ الانتقالِ للمقاومينَ من أيّ مكانٍ في لبنانَ إلى خطوطِ المواجهةِ الأماميّةِ للالتحامِ معَ العدوّ.
4. مفاجأةُ العدوّ بإبطالِ مفاجأتِهِ ومعرفتِنا بخُطّتِهِ العُدوانيّةِ والإعدادِ لمواجَهتِها.
5. أنَّ الحلَّ المتاحَ هوَ إيقافُ العدوانِ والانسحابُ من الأراضي المحتلّةِ والإفراجُ عنِ الأسرى وعودةُ أهلِ القُرى والمدنِ إلى بُيوتِهم مع بدءِ الإعمار، وبإمكانِنا ذلك.
6. أنَّ المقاومةَ مستمرةٌ في ميدانِ الشرفِ مهما بَلَغَتِ التضحياتُ والميدانُ هوَ الذي يحسِمُ المعركةَ

