أفادت معلومات "الجديد"، بأنّ المفاوضات لا تزال تشهد مراوحة من دون تحقيق أي خرق، رغم الحديث عن مبادرات ومساع في الكواليس والإعلام.
وأوضحت المصادر الدبلوماسية، أن الحراك الفرنسي يهدف إلى مساعدة الرئيس عون والحكومة، مع الإشارة إلى أن باريس تدرك أنّ جهودها ستبقى محدودة، لكنها تسعى لتوضيح أن القوة وحدها لن تقضي على السلاح.
وأكدت المصادر أنّ واشنطن وتل أبيب متمسكتان بموقفهما، مطالبَتين لبنان بالقيام بواجبه تجاه حزب الله قبل أي مسار تفاوضي، في حين يصر لبنان الرسمي على التفاوض المباشر مع إسرائيل، بينما يرفض حزب الله ذلك حتى الساعة.

