كشفت معلومات قناة "الجديد" أن "الموفدين الدوليين لم يحملوا ضمانات حاسمة بتحييد المرافق العامة ولكن هناك جهد دولي مستمر لمنع إسرائيل".
وقالت مصادر سياسية مطلعة على الموقف الأميركي للقناة إن "إعلان النوايا بشأن التفاوض لا يكفي بل يجب القيام بخطوات عملية ومتقدمة من قِبل الحكومة اللبنانية وقرارات جريئة تستكمل ما سبق وقامت به".
ورأت مصادر دبلوماسية أن "المطلوب الجلوس على طاولة التفاوض ولو تحت النار لأن ذلك قد يؤدي إلى وقف النار والجانب الأميركي هو الوحيد القادر على تسهيل عملية المفاوضات"
واعتبرت مصادر غربية للجديد أن "هذه الحرب لا تهدف الى احتلال الجنوب لأن إسرائيل ليس لديها أطماع برية على المدى الطويل ولكنها تريد التخلص من سلاح حزب الله مهما كلّف الأمر".
وأفادت معلومات الجديد بأن "زيارة بري إلى بعبدا اليوم تمحورت حول تخوفه الشديد من كمية التحريض حول النازحين وإمكان أن يؤدي ذلك إلى تفجير الوضع الداخلي"
وأضافت المعلومات إن "الرئيس عون أوعز الى قائد الجيش بنشر الجيش في المناطقِ الحساسة التي تؤوي نازحين للمحافظة على الأمن الداخلي"
وأشارت إلى أن "زيارة جنبلاط إلى بعبدا أتت حرصاً على عدم تطورِ الوضع الداخلي وأكد أن التفاوض يجب أن يحدث بعد وقف إطلاق النار تماماً كما هو موقف الثنائي بري وحزب الله"
وكشفت أن "الرئيس عون طلب من رئيس الحكومة نواف سلام إمكانية عقد جلسة مجلس الوزراء يوم الخميس لمناقشة الوضع الأمني في البلاد".
ولفتت إلى أن "زيارة وزيرِ الداخلية أحمد الحجار الى عين التينة لمناقشة بري بماهية الإجراءات المتخذة لضبط الوضع الداخلي".

