شدد وزير الخارجيّة الفرنسي جان نويل بارو على أنه "لبنان لا يُمكن أن يكون ساحة اقتتال لدول أخرى"، مثمنًا "قرارات الحكومة اللبنانيّة بشأن حزب الله".
وأكد بارو أنه "على إسرائيل أن تمتنع عن شنّ أي عمليّة بريّة أو مهاجمة البنى التحتيّة المدنيّة والمناطق المكتظّة مثل بيروت"، معتبرًا أن "لبنان لم يكُن من المفترض أن ينجرّ إلى هذه الحرب والمسؤوليّة تقع على عاتق الحزب الذي اتّخذ هذا القرار".
كما كشف عن "توافق على مستوى المجتمع الدوليّ بشأن أهميّة الحفاظ على حريّة الملاحة في مضيق هرمز"، مؤكدًا أنه "ندعم الجهود الرامية إلى خفض التصعيد ونأمل أن تقود إلى نتائج مثل إعادة فتح مضيق هرمز".

