كتبت صحيفة الديار: على الصعيد السياسي تقتصر الجهود الدبلوماسية على التحركين المصري والفرنسي المتوازيين في مسعى لا يعدو كونه مجرد محاولة لخفض التصعيد واحتواء الوضع المتفجر الناجم عن استمرار العدوان الإسرائيلي ومحاولات التوغل البري في الجنوب.
في هذا الإطار، أكدت مصادر دبلوماسية لـ«الديار» أن هذه الجهود لا ترتقي إلى مستوى المبادرة بل لم تتوصل حتى الآن إلى بلورة أفكار لتحقيق خفض التصعيد تمهيدا لوقف إطلاق نار جديد.
وقالت إن كلا من القاهرة وباريس تعملان على معادلة تقضي بوقف العدوان الإسرائيلي وتأمين «ضمانات موثوقة» من لبنان لتطبيق حصر السلاح بيد الدولة».
وأشارت إلى أن الجهود المصرية والفرنسية تلتقي على التركيز على مبادرة الرئيس جوزاف عون كأساس مرحب به لكن هذه المبادرة تحتاج إلى توفير ظروف وعناصر ترجمتها، وهذا التوجه يفسر تأكيد رئيس الجمهورية على أن هذه المبادرة ما زالت على الطاولة، وأنه متمسك بها.
ووفقا لمصدر مطلع لـ«الديار» إن جهود القاهرة وباريس تصطدم بصعوبات وعقبات كبيرة أهمها استمرار الحرب بين إيران من جهة والولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل من جهة ثانية، وكذلك الرفض الإسرائيلي للمبادرة والإصرار على المضي في العدوان والعملية البرية ومحاولات الاستمرار بالتوغل في الجنوب، وهذا ما استدعى ويستدعي تأكيد حزب الله أن الكلمة الآن للميدان.
ويضيف المصدر أن «إسرائيل» أفشلت منذ أسبوع المسعى الأخير للرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، ثم اتخذت الموقف نفسه من التحرك المصري الأخير مؤكدة المضي بعمليتها البرية لإقامة ما تسميه منطقة عازلة في الجنوب بعمق عشرة كيلومترات أو ربما إلى مجرى الليطاني.

