كشف المبعوث الأميركي الخاص للشرق الأوسط ستيف ويتكوف، ونائب رئيس الوزراء الباكستاني إسحاق دار، أن مسؤولين باكستانيين ساعدوا في إيصال خطة السلام الأميركية المؤلفة من 15 بنداً إلى طهران، في خطوة تعكس تصاعد الدور الباكستاني في ملف إقليمي شديد الحساسية.
وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن باكستان، التي كان ترامب قد وصفها خلال ولايته الأولى بأنها “طرف سيّئ النية”، عادت اليوم لتتحول إلى وسيط محتمل للسلام، في مؤشر على نجاح المسؤولين الباكستانيين في استثمار التطورات الإقليمية للعودة إلى دائرة ترامب المقرّبة.
وأشارت الصحيفة إلى أن إسلام آباد وقّعت خلال الولاية الثانية لترامب عدداً من الاتفاقات الاقتصادية، شملت مجالات العملات المشفرة والمعادن الحيوية، ما أعاد تنشيط قنوات التواصل الاستراتيجي بين البلدين.
من جهتها، أكدت متحدثة باسم البيت الأبيض أن باكستان “تضطلع بدور الوسيط في المحادثات مع إيران”، ووصفتها بأنها “شريك مهم في مكافحة تنظيم داعش”، مشيرة إلى أن الإدارة الأميركية عملت مع إسلام آباد في ملفات الطاقة والمعادن الحيوية ومكافحة الإرهاب.

