تلقى نقيب محرري الصحافة اللبنانية جوزف القصيفي رسالة من رئيس جمعية الصحافيين في سلطنة عُمان الدكتور محمد العريمي، معزيًا ومستنكرًا ومدينًا "الاعتداء على الصحافيين الذي أدى الى استشهاد خيرة من الصحافيين والإعلاميين اللبنانيين، الذين يواجهون الاعتداءات الوحشية بالقلم والكلمة والصورة".
وقال في الرسالة عن "إذ نعرب عن إدانتنا بأشد العبارات لهذا الاغتيال الغاشم، فإننا نؤكد استنكارنا البالغ لما يتعرض له الصحافيون في لبنان وفلسطين من ملاحقة وقتل ممنهج، في انتهاك صارخ لكل الأعراف والمواثيق الدولية التي تكفل الحماية للصحافيين أثناء النزاعات المسلحة، ومحاولة بائسة لطمس الحقيقة وتغييبها عن الرأي العام".
وأضاف، "كما نؤكد تضامننا الكامل مع نقابتكم الموقرة، ومع الأسرة الصحافية والإعلامية في لبنان الشقيق، مثمنين عاليًا ما يقدمه الصحافيون اللبنانيون من تضحيات جسام في سبيل نقل الحقيقة وأداء رسالتهم المهنية بكل شجاعة وإخلاص" .

