أشار النائب بلال الحشيمي، إلى أن التصعيد السياسي وحملات التخوين ضد رئاسة الحكومة ورئيسها نواف سلام تضليلية، محذرًا من تصوير لبنان وكأنه من قرّر فتح الحروب في المنطقة.
وقال الحشيمي، إن الدولة حاولت سابقًا حماية لبنان وتثبيت استقراره عبر القرار الدولي 1701، لكن السيادة اللبنانية جُرّدت منذ العام 2000، وبقي لبنان ساحة مفتوحة لتصفية الحسابات الإقليمية.
وأكد أن الدولة وحدها مسؤولة عن حماية اللبنانيين وصون سيادتهم، وأن استمرار سياسة التضليل والتخوين لن يغيّر الحقائق، مشددًا على أن لبنان لا يُبنى بالشعارات بل بدولة قوية ومرجعية واحدة تحت الدستور والقانون، ولن نسمح بأن يتحول لبنان مجددًا إلى ساحة لحروب الآخرين.

